السيد حامد النقوي
44
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الخفى و الجلى في سلخ رجب سنة خمس و ثمانين و مائتين و ألف الهجرية ] - انتهى . از اين عبارت ظاهر است كه عبد اللَّه پسر محمد بن اسماعيل شيخ و استاد عبد الحق است ، و او روايت مىكند از چند مشايخ كه اجل و اكرمشان والد او است كه مجتهد است و مشهور به سيد محمد بن اسماعيل . و عبد اللَّه بن محمد بن اسماعيل در اجازهاى كه براى عبد الحق نوشته است ، والد ماجد خود را بمدح و ثناى عظيم ياد كرده ، يعنى تصريح كرده به آنكه او ناصر سنت و مجدد مائه حاديه عشره است ، هذه عبارته : [ الحمد للّه على نعمائه المتواترة ، و تفضلاته المسلسلة المتكاثرة ، و الصلاة و السلام على المرفوع الى اعلى عليين ، الموضوع معاديه الى سجين ، و على آله رواة اخباره و صحابته المقتفين طريقة آثاره . و بعد : فانه وفد الى صنعاء اليمن الولد العلامة ، زينة اهل الاستقامة ، ذو الطرائق الحميدة و الخصال الشريفة المحمودة ، عبد الحق بن محمد فضل اللَّه المحمدي الهندي دامت افاداته ، فتشرفت بلقائه إذ كان من صالحي عباد اللَّه و اصفيائه ، و حضر مجلس الحديث النّبويّ ، و سمع من جوامع الكلام المصطفوى فأول ما سمع مني الحديث المسلسل بالاولية ، و هو حديث الرحمة المشهور الذي تضمن سنده اولية ما سمع عند ارباب الحديث المأثور ، ثم سمع مني حصة من صحيح الامام أمير المؤمنين فى الحديث محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن بردزبه [ 1 ] البخاري الجعفي مولاهم رحمه اللَّه تعالى و رضي عنه ، و لما جذبه عزم العود الى وطنه ، و الشوق الى أهله و مسكنه ، طلب مني إجازة عامة ، و مثلي منه
--> [ 1 ] البردزبه ( بفتح الباء و كسر الدال ) البخارى صاحب « الصحيح » توفى ( 256 ) ه .